أبو القاسم جنيد الشيرازي

27

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )

من مصنّفاته باسناده عن يحيى بن سليم قال كان « 1 » عندنا بمكّة رجل من أهل خراسان وكان رجلا صالحا وكان النّاس يودعونه أماناتهم وودائعهم فجاء رجل وأودعه عشرة آلاف دينار وخرج الرّجل في حاجته ثمّ قدم مكّة وقدمات الخراسانيّ فسأل أهله وولده عن ماله فقالوا ما لنا علم بذلك فقال الرّجل لفقهاء مكّة وكانوا يومئذ مجتمعين متوافرين هذه حالي فما تأمرونني قالوا نحن نرجو ان يكون الخراسانىّ من أهل الجنّة فإذا مضى من اللّيل ثلثه أو نصفه فأت زمزم فاطّلع فيها وناد يا فلان بن فلان انا صاحب الوديعة ففعل ذلك ثلاث ليال فلم يجبه أحد فأتاهم فأخبرهم فقالوا انّا للّه وانّا اليه راجعون نحن نخشى ان يكون صاحبك من أهل النّار فأت اليمن فانّ بها واديا يقال له برهوت ( ورق 20 ) فيه بئر فاطّلع في البئر إذا مضى ثلث اللّيل أو نصفه فناد فيها يا فلان بن فلان انا صاحب الوديعة فعل فأجابه في اوّل صوت فقال ويحك بم أنزلت ههنا « 2 » وقد كنت صاحب خير قال كان لي أهل بيت بخراسان فقطعتهم حتّى متّ فآخذني « 3 » اللّه بذلك وأنزلني هذا المنزل فامّا مالك فهو على حاله وانّى لم آتمن ولدى على مالك فدفنته في بيت كذا وكذا « 4 » فقل لولدي يدخلك « 5 » دارى ثمّ صر إلى البيت فاحفر فانّك ستجد مالك ؛ فرجع فوجد ماله علي حاله فأخذ [ ه ] وروى البخارىّ « 6 » رحمه اللّه تعليقا قال لمّا مات

--> ( 1 ) - كذا في م وتنبيه الغافلين ، ق ب افزوده‌اند : ههنا ، ( 2 ) - تنبيه الغافلين : ما أنزلك ههنا ، ( 3 ) - چنين است در تنبيه الغافلين ، هرسه نسخهء شدّ الأزار ، فواخذنى ، ( 4 ) - چنين است در تنبيه الغافلين ، نسخ شدّ الأزار افزوده‌اند : ولم أخبرهم ، اين علاوة بايد غلط باشد چه ضمير جمع « لم أخبرهم » موهم اين خواهد بود كه أولاد متعدّد داشته وحال آنكه فعل مفرد « يدخلك » صريح است كه يك فرزند بيش نبوده ، ( 5 ) - كذا في تنبيه الغافلين ، ب ق م : ليدخلك ، ( 6 ) - اين حكايت در صحيح بخارى طبع جديد بي تاريخ مصر ج 2 ص 88 در « باب ما يكره من اتّخاذ المساجد على القبور » مذكور است ومطابق است با شرح قسطلانى بر كتاب مذكور طبع مصر سنهء 1307 ج 3 ص 415 - 416 ، -